تسقطين
وأنا أشتعل .. كل ليلة .. لألتقيكِ
حتى تتيبس قدماي .. ويتفرع من وجهي غصناً
يحط عليه .. كل طائر يورث حُزناً
يتبعثر ثوبكِ .. قِطعاً .. كلما أنهار منكِ خيطاً
حتى اقتربتِ للتعرى أكثر
وأنا
أتمتم .. هل لجسدكِ .. ثقوب أم زوايا .. أم فراغٌ .. بلا نكهة
تعالي
لنسكن وسائد الحُلم .. ونعرج إلي السماء
ونسرق السمع .. قبل أن نسقط
لا تخافي .. فأنتِ في حُلمٍ .. أعزل
وشهابٌ يرصد
حناجرنا كلما ينحدر منها أسماً يشبهنا
سيتشدق بنا .. ضوءاً كان قد قطع ألف كف .. ليصل هنا
فلا تنسى
بأني جذع من الشياطين
يتفرع مني .. ألف كاهن يقرع الأجراس في ليلة الميلاد
عندما يرتقى البوح فوق … أرصفة العُمر الأعزل
فلا تفتحي بعدها .. أي نافذة
فالريح تريد أن تسلب تلك الفتاة التي … نبتت بين شريانكِ
وأسقتني خمراً
فلا تفتحي الأبواب .. فالغرباء جثث تسقط عند أعتابكِ
تتوسد حذائكِ .. وتلعق ظِلكِ
فأني أعرفهم .. عندما اشتم رائحة الدخان وهو يتطاير من أفواههم
بأنهم ملائكة .. بوجه لا يعرف الرحمة
ياه
يا من كان وجهكِ ينبت فوق جلدي
وكانت الشمس .. قرصاً لا يعرف الغياب
فكانت السماء .. صدراً أوسع
ترهقني كل أيامي عندما أراكِ محاطةٌ بأساور الذكريات
وفوقكِ يسكن النسيم
بعدها .. ترقدين .. فوق كفي
فتسأليني
بربك .. هل للشعر قصائد بلا رحمة
فأقول لكِ .. نعم هناك شعر لا يعترف بالمواعيد
فيكون أشبه بلصٍ يتسلل إلي أعماقنا
( تضع سبابتها فوق شفتي )
أصمت إني أحس بهِ .. وهو الآن يتسلل إلي داخلي
سأشرع له .. محرامات أنوثتي
وسأنجب منه .. فتيات يشبهن لحظتي هذه
( يا لكِ .. من متفائلة )
ترسمين الحياة .. على نصل اللحظة
ولا تعلمين بأن الحياة مجرد خرائط قديمة .. نسير عليها
لا نعلم بأي أرضٍ … سنشنق
أو … نحترق في أي دفتر
لميلادٍ .. غريب


























