Yahoo!

بداية .. بلا روح

كتبها السالم ، في 14 سبتمبر 2011 الساعة: 19:23 م

 

منذ هذا الصباح
أسكن بين يديها … بذرة بلا روح
ما أغباني .. أهذي لوحدي رغم .. تواجدي العقيم بكفيها
واللحظات المؤلمة .. تتسلق .. خيوط الكفن الأخضر
تتأمل .. شجرة المستحيل
تنموا .. على نوافذي .. بلا جذور … ولا أوراق
أتمتم بلغة لا يفهمها إلا الشاردون من الحياة
والمتسلقون .. فوق جثث الأموات
يبحثون .. عن روح .. يسكنون أطرافها
يشرعون بها قانون المغادرون بلا ملامح
فتنفجر كل طقوس الكهنة وهم يرتلون .. الكذب
وتقرع أجراس الكنائس من سمائهم الثامنة
وينحرون … الطفل .. قرباناً للرب
ما أتفههم .. عندما يختاروني .. من بين الجميع
فلا اعتنق .. ما يعتنقون
سلسلة .. من هذيان .. رجل .. يقبل رأس الأرض
كلما اتجه إلي القبلة
وأنتِ تعلمين .. بذلك .. يا سوسنه الأرض
سأهديكِ .. قطرة ماء .. مقدس
سأرمي .. حمم من ولوج الخيط الأبيض
فوق .. أوراقكِ .. أرسم .. وجه .. أخر للخريف
كما تحبين .. كل عام .. بهذا المكان .. وهذا الجدال
نجمع أشلائنا الحمقاء ونركنها على زوايا .. يومنا الكئيب
ونأتي بأوراق بيضاء
نكتب عليها .. كم تمنينا .. ولكن ليس بيدينا
ونكسر الأقلام
ونصمت .. ونغمض عينينا … ونفتح أذنينا
ونسمع هلوسة الريح
وجزء أخر .. لم ينتهي أبداً
سرب من الطيور … الجارحة
تغرس حدق مخالبها .. فوق أجسادنا
لا أعلم ماذا سأقول .. أيضاً
وأنتِ .. تهرعين بين .. أصابع القدر
لا تعرفين .. أين تضعين قدميكِ .. الصغيرتين
لا أخفيكِ .. كما قلت لكِ .. سابقاً
دعيهم .. يطفون .. حول كذبتهم
وأنتِ مازلتِ تتدلين من السماء
تنادين بصوتكِ المخنوق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيدتي العـنيـدة

كتبها السالم ، في 19 مايو 2011 الساعة: 15:30 م

 

 

أتنفس بعمق
وأعد أطراف أصابعي المحروقة
كم من الوقت سأمضي هنا
أقرأ كل تفاصيل العابرين حولي
الكل يتنهد .. ولا يبتسم
لا أعلم ما بهم
( لحظة .. استنشاق عظيمة )
تذكرتكِ بالأمس وأنتِ هنا
قصيدة .. لعامها العشرين
وقصيدة الساحل .. البعيد
ومواطئ الحنين
وصوتكِ المبحوح إذا استوحشكِ القدر
خلف الساحل .. شراع بلا ريح تحمله إليكِ
تلطمني ألف موجه ..
وصوتكِِ الجائع مازال .. في أذني
أجدف .. بأحلامي إليكِ
وتذوب بمعصمي الدقائق الأخيرة
للقياكِ تنبت الرياحين
فوق الموجه .. يلطمني الأنين
فوق الموجه أتيتكِ
جسداً بلا رائحة
وسألتكِ .. أين أنتِ ..
وأين تقطنين
هل مازالت منارة التكوين تبعث نورها إلي محاجرنا العتيقة
هل مازالت .. على شكلها القديم
فهل أنا وحدي من كان يحب الظلام
ويشعل عود الثقاب .. لإحراق نفسه مرتين
دون أن يخاف .. كعادته القديمة .. صوت الرعد
وصوت جدتي .. وصوتكِ حينما تبكين
وتنادين … أين أنت .. أين تختبئ
فهل ماتت حروفها … في فمي
ابحثي عني … خلف أوراق النهار
وتحت لحاف الليل
مازلت .. اقبع تحت .. موجه
تلطمني كلما رفعت يدي إليكِ
سأخبركِ بشيء ..
عندما تتكور الأرض ستصبح امرأة
تجوع فيها الأماني
فأسكن طرف قارورة ماء
عطش يلبسه كل الرجال
وغيمة ضاحكة .. فوقهم .. لا تمطر إلا دُمى .. لأطفالنا
وسترين الرجال ينهشون نهد السماء
إلا أنا
أبحث عن نهدكِ .. يا أرضي الجرداء
بلا أبار .. ولا .. حقول .. ولا ميناء
فلا تنبت فوقكِ .. إلا زفراتي الحمقاء
فينتفض خاتمكِ .. بعشبه الأصفر
وتدور حول عنقي .. أساوركِ
فأغسلها بهدير المراكب
لأراهم ينامون على أرصفة القلق .. يبحثون عن المراكب
هل ترينهم .. أنهم هم من فزعوا .. يوم رجفت المراكب
فتنمو حولهم أشجار الشوك
فأختبئ تحت ظلالها
أتذكر ساعتها بأننا راحلون لا محالة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يـا حــســافـــة

كتبها السالم ، في 28 نوفمبر 2010 الساعة: 20:27 م

 

حسافة .. لما تنطفي المسافة
تنبت عيونك .. غدر .. وهجر
أبي أرجع ورى
وأذكرك.. بكل اللى جرى
تذكرين .. لما كنت أفرش لك .. صدري حصير
وتنامين .. على وثبة عطر
كانت كل لحظاتي .. نسيم .. وشعرك اللى يطير
على متونك .. خطير
ياحسافة .. تكبر بيننا المسافة
وأبي أرجع ورى
وأذكرك .. بكل اللى جرى
تذكرين .. لما كنت أقطف لك من ثدى المزن
نجمة .. وزرعتها في رملة حزن
وتثمر لي غيمة .. مزن
وذاك الحارس الخفير
اللى عيونه سيف شطير
يبي ينحرك .. كل مارقى .. كعبك ..
نزلت لك من وحي الجسد
نعاس .. يغطي عيونك
ياحسافة .. صارت كل المسافة
خيط صغير .. وشمعتين
ولعبة أطفال
 
وغرشة عطر .. فيها ريحتك
ماتت … من شموخك
وصارت باهته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سـأبـقـى وحــيــداً

كتبها السالم ، في 22 أكتوبر 2010 الساعة: 21:11 م

 

سأبقى وحيداً

ألملم .. بقايا التعب القديم

وأكتب على جدار … الماضي .. كُنتِ هنا

يوما ما …

تزرعين .. وجهي على وسائدكِ

وتنثرين .. حروف .. أسمي .. على نوافذكِ

لتقتات منها … طيور الفجر .. الغريبة

التي تغرد .. كلما ابتسمتِ .. برحيق السنابل

هل تعلمين ..

بأنكِ خُلقتِ من ضلعي الأعوج

لتمتدي .. إلي آخر .. فيالق النون

وتصمتِ ..

بعد أن .. أكون .. لحماً طريباً .. لطيوركِ

التي لم تنضج بعد ..

كم .. تغمصتِ .. شخصية البراءة

لتكوني .. طفلة .. لا تعرف سوى الصراخ بوجه الخوف

وترتدي .. أوجعتي التي ..لم تيبس بعد

كم كان .. أطراف قميصي .. مبللة .. بدموعكِ ..

هاهو قميصي .. وكل الحكايات .. تسبح فوق .. كُمه

تصمت كل أعضائي .. عندما أرتديه

لأنها … يحملكِ بين خيوطه

ترقصين فوق .. وجعي .. كلما تذكرتكِ

ماأجمل .. البزة عندما كانت .. تتهيئ للنهوض .. لتلقيكِ

وأنتِ تقولين لي … أين اجدكِ .. أين .. بصوتكِ .. بالكاد أن أسمعه

فأهرب منكِ .. دون أن أكون مقيد .. بساعة الإنتظار

فأبلل جسدي ( بزمزم)

هل يعقل بأن أسمع عذرية العشق .. وهي حُبلى بالأيام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يسألوني عنكِ

كتبها السالم ، في 2 أكتوبر 2010 الساعة: 19:33 م

 

لماذا السؤال عنها
وأنتم تعلمون بأني .. مقيدُ .. بِها
وأسترخي .. بعد أن تنتفض .. من تحت قدميها .. ولادتي
لأجر مرايا الشمس .. المفتوحة في .. مدائن الظلام
لأجمع كل أجندتي المرتزقة .. على أبوابها
وهي .. هنا
حيث السؤال .. وهو يلون .. وجوهكم القبيحة
أراها .. كل ليلة .. وهي تجدل ضفائر الحنين .. على أريكتي
أراها .. وهي تعد أمنياتي .. وحروفي .. وبكائي .. وأصابعي
أراها .. وهي تقفز أسوار .. أحلامي
وترقص .. كعذراء .. في يد المستعمرين
وتسألوني .. عنها .. بعد أن غرس الحنين .. بذوره
على صدري … ينبت العشب الأصفر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هـل تـعـلـمـيـن

كتبها السالم ، في 21 يوليو 2010 الساعة: 12:17 م

 

 

هل تعلمين

بعد أن فرغ من وجهكِ

وأنا أشرب .. نخب الذاكرة .. الموحشة

تخيلتكِ … عارية .. بلا ملامح

لأسكب عليكِ .. ألواني .. وقبلاتي

حتى ينضج .. فوق جسدكِ .. ألف نخلة .. تحملني

يااااااه

ما أصعب أن .. أجمع رُثات الأغبياء

وهم يتسكعون في طريقي ..

وأنا .. أسكن الدرك الأسفل .. من الحزن

هل تعلمين

حينما .. أغمض عيني .. لا أرى إلا وجهكِ

بخلفية .. سوداء .. ونجمة .. تبصق النور على وجهي

لأحمل مفاتيح .. الغياب .. والسؤال .. وأنتِ

لأقف أمامكِ

فلا .. يركلني .. ظلكِ .. يا فاتنة البياض

اسمحي لي .. هذا المساء أن أغني

وأنتِ تعلمين .. بأن بحة صوتي .. تؤذيني

كلما أعتلى الحاء .. فوق حنجرتي

ليسقط الباء … في دهاليز … الحروف الشقية

بربكِ .. لا تهابي شيئاً .. فكل شيء .. قابل للفقد

إلا أنتِ … لا أقبل .. بأن أفقده

فكم أحن لكل الوجوه العابرة

وكل الأصوات الداكنة .. في حجرة أذنيكِ

أريد .. أن اثمل .. وأنا أشرب العنب المعتق

وهو يتدلى من شفتيكِ

لا أريد أن ينفك صوتكِ .. من أذني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هي .. بين تضاريس الغرباء

كتبها السالم ، في 8 مايو 2010 الساعة: 21:17 م

 

 

هـــي

تجلس أمامه .. وبينهم طاولة مستديرة

تتوسطها زهرة .. لا تنتمي برائحتها إلي الطبيعة

هـــو

ينفث دخان من سيجارته .. بوجهها

لتختفي .. من أمامه

 بخبث

هل لي بأن أعرف كيف يكرهن النساء

وكيف .. يعشقن

وهو … يتكئ  ..علي حافة الطاولة

هـــي

والليل يتشدق وينتهك .. وجهها

لتتبجح الوحدة المشئومة  في جُب السؤال العميق

لتلتقط أنفاسها بعدما غادر وجهها الدخان

لتبدأ الريح بفضحها .. وهي تغمض عينيها

لتكون المسافة بعيدة  .. ما بينهم

فتقول

عندما نكره .. نرمي منديل المواعيد

بعدما .. ننفث عفن الليالي  الماضية

ولا نسأل .. أحدا .. من تكون

فنكون .. بلا أصدقاء

( تفتح عينيها )

هــو

ينظر إلي الساعة .. ويصارع  الوقت

أنا .. يا أنتِ .. لا أعرف من الغربة إلا إنها .. لا تلد مشاعر

فعذريني

هـــي

فأنا مثلك .. لا اعرف الغرباء … إلا من أصواتهم

وهم يرددون … أين نحن

هل مازال الطريق بعيداً .. حتى نجدهم

يتسكعون .. بين أزقة المدينة .. المقدسة

فلا يسألهم .. الناس عن ألوان معاطفهم .. ولا من أين أتوا

ولا من أين يتجهون

حتى لو كانوا .. يتجهون تجاه القبلة

ويتوسدون الأرصفة

بلا هوية

هـــو

يشعل سيجارته الأخرى

هل صحيح بأنهم .. هكذا كما تقولين

فيأخذ نفساً عميقاً ويردد

أنها تضاريسي القديمة .. عندما كنت معهم

هكذا .. أنا

هـــي … بخبث بعدما استدار الوقت لصالحها

حدثني عنهم .. وعن أشكالهم .. وألوانهم .. ورائحتهم ..وأسرارهم .. ومن أين هم

حدثني .. عن بطولاتهم .. ومعاركهم .. وهزائمهم

حدثني .. عنهم جميعاً

هــــو

حسناً .. سأقتصر  المسافة

هم .. غرباء .. يسكنون بيننا

يحملون معهم الكثير من الضوضاء .. والضجيج

ترينهم .. كلما .. أغمضتِ .. عينيك

ستجديني بينهم

بعدما تشاهدين الطريق الطويل

بين الحزن .. والفرح

وسترين .. وجهي كنعش .. من زجاج .. مكسور

بداخله .. كل بطولاتي الوهمية

لأنه نعش فارغ ..

( يرتشف حماقتها مره أخرى )

حسناً

هل تعلمين بأنه لا مكان للنوم

وأن الأسرة .. فارغة من مصارعة جسدي

لان ليس هناك إلا الأرق

هـــي

أكمل .. أريد أن أسمع أيضا

….

( خلفهم .. يتمتم رجلٌ عجوز .. وهو ينظر لهم )

يا أيها الشقي .. إنك .. أنا

بعد مرور أكثر من ستين … خريفا

وهو ينزع جلدي كل عام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إليكِ ..أنتِ فقط

كتبها السالم ، في 27 فبراير 2010 الساعة: 23:28 م

 

إليكِ .. أنتِ فقط

يامن .. تسكن فوق يديكِ … كل العصافير المرتزقة

في هذا الصباح الباكر

عندما يجر الظلام أذيال الخيبة

لقد كُنت طويلا .. وأنا أشم رائحتكِ

لأستريح تحت شجرتكِ التي خُلقت من ظِل الشهوة

لا أخفيكِ لقد كُنت شقياً .. وأنا أتسلقكِ

هيا أستديري .. لأحدثكِ أكثر .. عن شقاوتي

وأحكي لكِ عن بطولاتي الغبية

وأنا أجركِ بين رمال الوهم .. والحقيقة

وأزرعكِ .. بين خطوط يدي

لتغرقي … في شبر من شهيقي

فتأكدي

كلما أحببتكِ اكثر .. سأكون قاسياً أكثر

لتعرفي كيف هي ملوحة الحب

حسناً

سأشعل اليوم .. شمعة ذات لون مختلف

لينتحر في خاصرتها .. ذلك الرجل

لن أكون كل ليلة .. في شمعدان أخر

فالبوح اليوم .. ممزوج بكِ

هل تذكرين

عندما فتحتي نوافذ الحنين

لتنفضى .. غبار الكلمات العتيقة

حول أساور الشمس .. وغثيان الطائر الأسود

حينا يغرد .. بلون الإنكسار .. الأبيض

جاء .. يحمل معه تذاكر السنين

التي توافد منها … الكثير من المتسللين

ليكون خارج الجدار .. يرتعش فوق رصيف القلق

يرتبك .. وهو يتسلق سلم القسوة

هل عرفتي من هو .. ذلك الطائر

انه .. يشبهني

فلا تنكرين بأن الطيور تبحث عن .. مكان آمن

لتفرش حناجرها فوق ظِل مـمدود

لتغني .. على أطلال قومٍ .. غادروا مكانهم

ليفرشوا صوت السماء

إنها فرصتي للعبث في حكايات الخيال

وبين المدن التي لا ترغب بدخول الغرباء

ولا التي توقن بوقوع اللغة في آذان البقاء

هل انتِ .. تسكنين .. بين المنتمين الى البوح

لا يهمني

أينما تسكنين .. ولكن يهمني

أن تكون أبتسامتكِ .. هي سبب نزولي إلي الماء البارد

لتتهاوى مشاعري في أخر لحظة … ضوء

فينكمش .. جسدي على يديكِ

لقد كنتِ اذكى مني .. بهذا القدر

جميل .. أن تكوني كذلك

لأني أبحث عن انثى .. ذكية .. بهذا القدر من انتمائي لها

فلا تلوحي لي … بورقتكِ الأخيرة

بأن الرحيل .. هو موسمكِ القادم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

راقصيني ..

كتبها السالم ، في 11 ديسمبر 2009 الساعة: 11:45 ص

 

راقصيني
حول مائدة الشهوة
كُنت أرمقكِ .. كلما دار خُصركِ في يدي
فأبحث في عينيكِ عن أُنثاكِ
ورائحة عُنقكِ .. تعزف لي .. أنغام الخُطوات
كلما أرتطم حذائكِ .. علي وجه الرخام
تُولد سوسنه.. من نور
هل تعلمين منذ أن لمستُ يديكِ
وأنا أجعل أيامي .. صوراً لا تنتهي من الهذيان بكِ
حتى الشِعر .. أصبح ثوباً يتجدد بكِ
فلقد التقيتُ بكِ مفاتيح العُمر
تشربُ مني أياماً دفنتها بين ذراعيّ أُمي
لا أريد أن تتوقفي ..
أرقصي .. هذا المساء .. حد التعب
سأمزج لكِ عيناي بعيناكِ
ويدي تنتحر على مدائن خاصرتكِ النحيلة
فتنحني يدي الأخرى .. بحذرٍ شديد
وترقبٍ موجوع
لا أريد أن أنتهي .. هذه الليلة
كنت دائما أتعمد أن ُأسقط قلمي لأنحني لكِ
دون أن تشعرين بذلك
فأجمع بعثرتي .. بين قديمكِ
فلا أعلم كيف أستحضر نفسي كلما رمقتكِ ترقصين
فالصالة لا تكفيني أنا وظلي .. يخنقنا الزحام
والكل ينظر لكِ .. وأنتِ عارية الروح
فرتديني .. لأكون لكِ معطفاً .. يخبئكِ بداخله
لتظهر ملامحي فوق .. جسدكِ
إني أخشى أن أنهض آخر الليل لأبحث عن عطركِ
وصورتكِ التي مازالت .. ترقص في محاجري
اسندي يدكِ حولي جيداً ..
لتفتكِ بي أنوثتكِ بعد صبرٍ دام أكثر من ثلاثين ثانيه
هيا فالنبتعد عن تخمة الأريكة بعيداً
فلقد جلس عليها الكثير من النساء
فإني لا أخاف الإتساع في الفضاءات
فإني تعلمت بأنكِ أنثى لا تغيب عنها .. النجوم
ولا .. الغيوم
حينما تنظرين إلي البحر .. تكون هناك .. أمواجٌ بلا رحمةٍ
تجلد الريح .. بهيجان الشِعر
فتضيق كلماتي .. على الساحل
فتجوع الكلمات .. وهي تقتات من لسانكِ خبز الأبجدية
فالشمس ترغب أن تسقط اليوم هنا
خلف نافذة البحر .. حيث هيجانكِ .. وهيجاني
فنوافذنا مغلقة هذا اليوم
عذراً .. لكل الزائرين
فكوب العصير أصبح شطرين .. من شِعر
البيت الأول ذهب معكِ .. والآخر ينتظر عودتكِ
لتولد قصيدة من نغم حروفكِ
تجرها خيول الحُلم الكبير والأعزل من الحظ
سامحيني
فكلما رأيت عينيكِ أشعر بإنتمائي لكِ
فكل شيء يصل إلي حد الإشباع
إلا أنتِ .. فقط
كلما لمستُ شيئاً منكِ
يسقط المطر .. بغزارة
وكلما وقفةِ أمام المرآة .. تتلذذ المرآة بوجهكِ الشهي
 فكيف أمامي .. إذاً
سأنتظركِ لتستدعيني   لأقف مرةٌ أخرى للإستماع
كلما وصلتِ هنا
سترقصين معي .. من جديد
كل شي كُنت لأفعله حتى الصدق .. معكِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطعة من رُحم الذاكرة للمفقودة

كتبها السالم ، في 13 سبتمبر 2009 الساعة: 03:41 ص

 

تسقطين

وأنا أشتعل .. كل ليلة .. لألتقيكِ

حتى تتيبس قدماي .. ويتفرع من وجهي غصناً

يحط عليه .. كل طائر يورث حُزناً

يتبعثر ثوبكِ .. قِطعاً .. كلما أنهار منكِ خيطاً

حتى اقتربتِ للتعرى أكثر

وأنا

أتمتم .. هل لجسدكِ .. ثقوب أم زوايا .. أم فراغٌ .. بلا نكهة

تعالي

لنسكن وسائد الحُلم .. ونعرج إلي السماء

ونسرق السمع .. قبل أن نسقط

لا تخافي .. فأنتِ في حُلمٍ .. أعزل

وشهابٌ يرصد

حناجرنا كلما ينحدر منها أسماً يشبهنا

سيتشدق بنا .. ضوءاً كان قد  قطع ألف كف .. ليصل هنا

فلا تنسى

بأني جذع من الشياطين

يتفرع مني .. ألف كاهن يقرع الأجراس في ليلة الميلاد

عندما يرتقى البوح فوق … أرصفة العُمر الأعزل

فلا تفتحي بعدها .. أي نافذة

فالريح تريد أن تسلب تلك الفتاة التي … نبتت بين شريانكِ

وأسقتني خمراً

فلا تفتحي الأبواب .. فالغرباء جثث تسقط عند أعتابكِ

تتوسد حذائكِ .. وتلعق ظِلكِ

فأني أعرفهم .. عندما اشتم رائحة الدخان وهو يتطاير من أفواههم

بأنهم ملائكة .. بوجه لا يعرف الرحمة

ياه

يا من كان وجهكِ ينبت فوق جلدي

وكانت الشمس .. قرصاً لا يعرف الغياب

فكانت السماء .. صدراً أوسع

ترهقني كل أيامي عندما أراكِ محاطةٌ بأساور الذكريات

وفوقكِ يسكن النسيم

بعدها .. ترقدين .. فوق كفي

فتسأليني

بربك .. هل للشعر قصائد بلا رحمة

فأقول لكِ .. نعم هناك شعر لا يعترف بالمواعيد

فيكون أشبه بلصٍ يتسلل إلي أعماقنا

( تضع سبابتها فوق شفتي )

أصمت إني أحس بهِ .. وهو الآن يتسلل إلي داخلي

سأشرع له .. محرامات أنوثتي

وسأنجب منه .. فتيات يشبهن لحظتي هذه

( يا لكِ .. من متفائلة )

ترسمين الحياة .. على نصل اللحظة

ولا تعلمين بأن الحياة مجرد خرائط  قديمة .. نسير عليها

لا نعلم بأي أرضٍ … سنشنق

أو … نحترق في أي دفتر

لميلادٍ .. غريب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي