قطعة من رُحم الذاكرة للمفقودة

كتبها السالم ، في 13 سبتمبر 2009 الساعة: 03:41 ص

 

تسقطين

وأنا أشتعل .. كل ليلة .. لألتقيكِ

حتى تتيبس قدماي .. ويتفرع من وجهي غصناً

يحط عليه .. كل طائر يورث حُزناً

يتبعثر ثوبكِ .. قِطعاً .. كلما أنهار منكِ خيطاً

حتى اقتربتِ للتعرى أكثر

وأنا

أتمتم .. هل لجسدكِ .. ثقوب أم زوايا .. أم فراغٌ .. بلا نكهة

تعالي

لنسكن وسائد الحُلم .. ونعرج إلي السماء

ونسرق السمع .. قبل أن نسقط

لا تخافي .. فأنتِ في حُلمٍ .. أعزل

وشهابٌ يرصد

حناجرنا كلما ينحدر منها أسماً يشبهنا

سيتشدق بنا .. ضوءاً كان قد  قطع ألف كف .. ليصل هنا

فلا تنسى

بأني جذع من الشياطين

يتفرع مني .. ألف كاهن يقرع الأجراس في ليلة الميلاد

عندما يرتقى البوح فوق … أرصفة العُمر الأعزل

فلا تفتحي بعدها .. أي نافذة

فالريح تريد أن تسلب تلك الفتاة التي … نبتت بين شريانكِ

وأسقتني خمراً

فلا تفتحي الأبواب .. فالغرباء جثث تسقط عند أعتابكِ

تتوسد حذائكِ .. وتلعق ظِلكِ

فأني أعرفهم .. عندما اشتم رائحة الدخان وهو يتطاير من أفواههم

بأنهم ملائكة .. بوجه لا يعرف الرحمة

ياه

يا من كان وجهكِ ينبت فوق جلدي

وكانت الشمس .. قرصاً لا يعرف الغياب

فكانت السماء .. صدراً أوسع

ترهقني كل أيامي عندما أراكِ محاطةٌ بأساور الذكريات

وفوقكِ يسكن النسيم

بعدها .. ترقدين .. فوق كفي

فتسأليني

بربك .. هل للشعر قصائد بلا رحمة

فأقول لكِ .. نعم هناك شعر لا يعترف بالمواعيد

فيكون أشبه بلصٍ يتسلل إلي أعماقنا

( تضع سبابتها فوق شفتي )

أصمت إني أحس بهِ .. وهو الآن يتسلل إلي داخلي

سأشرع له .. محرامات أنوثتي

وسأنجب منه .. فتيات يشبهن لحظتي هذه

( يا لكِ .. من متفائلة )

ترسمين الحياة .. على نصل اللحظة

ولا تعلمين بأن الحياة مجرد خرائط  قديمة .. نسير عليها

لا نعلم بأي أرضٍ … سنشنق

أو … نحترق في أي دفتر

لميلادٍ .. غريب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية أخرى

كتبها السالم ، في 21 يوليو 2009 الساعة: 14:42 م

 

 

دعيهم .. وتعالي إليّ
لنسكن كوخاً خشبياً
ونتلحف بالأحلام .. ونبتسم
وإن أردنا .. أن ننام
نغمض عينينا ونعد النوارس
1..2..3..4..
فيهرب الخامس
فأمد يدي إي ثدي الغيمة
وأرضع منها مهد حضاراتكِ
حين تكتبني .. أنثى مثلكِ .. كل ليلة
في نفس البوح نرتقي
أغمضي عينيكِ .. فمازال الخاتم يطوف حول أصبعي
ومازلت .. أبحث عن النورس الخامس
سأسكب فوق عنقكِ من زجاجة النرجس
وأشم ريحكِ .. كلما مرت حولي
فأمد يدي .. الأخرى إليكِ .. وأتسلل من تحت الغطاء
دون أن تشعرين .. فأقول لكِ
أنا ذلك الفارس الأسطوري .. الذي مزق الأشجار
وخط خطاً طويلا على الرمل .. بحذائه المستعار
وإلتقاكِ .. هنا
حيث تسمو الكلمات فوق أشلاء الضحايا
حيث أيقنت بأنكِ .. خُلقتِ من الضوء
وعينيكِ .. بحر لا ينتهي .. من الموج
سأصلب حرفاً في وسطكِ .. في ميدان فحولتي
وأركن بجانبه ألف جارية
تصب عليكِ الماء
إنتظري .. لم يكن هناك إلا أنا وأنتِ
وشاعر مجنون .. يخط قصائد العشق
يغتر كلما .. نفح أسمكِ فوق أركانه
كلما .. مشيتِ .. بجواره
كلما لمستِ يديه
يضيع بين أصابعكِ
يتسلل العرق بين أصابعه
ويرتجف
هل أنتِ أنثى حقيقة .. تمارس عاداتها اليومية
أعطيني منديلكِ الأزرق
وسأختبئ بين الرمل .. كلما وطئت قدميكِ الأزقة الضيقة
ستعلن المساحة بأنها مرهقة في هذا اليوم الطويل من الانتظار
هل ضاق بكِ .. ذلك الغطاء
أم .. لامست قدماي شيئاً … منكِ دون أن أنتبه
هاهي الشمس .. تريد أن تسقط من النافذة
وتعلن بأنها ستغادرنا هذا اليوم
على أن نلتقيها غداً
وتنتفض الريح .. بين ضفائركِ
هل ستكونين .. غداً هنا
وتتركين عواء الذئاب التي .. يركنها الوقت في زاوية منزلكِ
هل مازال ذلك السائق الأحمق ينظر إليك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(( أنثى بين السماء والأرض ))

كتبها السالم ، في 6 مايو 2009 الساعة: 10:34 ص

 

 
الكل يتكلم عنها .. أنثى تتدثر بالوجد
تحملني إليها مسامات الروح
والريح
وهي تتكئ على نوافذ الحنين
أزورها كل ليلة .. بوجهٍ جديد غريب .. يشتعل بها
كلما أراها تنتفخ رئتي من الآه .. ما أشهاكِ
وأنتِ تدورين بعينيكِ .. كل أجزائي المتهالكة .. والمرتبكة
فلا تخشي شيئاً فالرصاصة التي أطلقتها حناجري .. لم تكن تسير خلف جنائز القتيل
لأنها كانت تبحث عن أذن .. تلتقي ذلك التائه من زمن الاغتراب
كم مرغت وقتي وأنا اشرب كوب قهوة فارغ
وأقرأ ألف فنجان عاري من الحظ
حتى أرى وجهكِ .. يطفوا فوق ركعتين في أخر الليل
وتمتمة .. وشهيق .. وبكاء
وصمت يتيم .. يبحث عن اللجوء إلي مغارات صدركِ
كم قلت لكِ .. بأنكِ تشبهينني حينما .. أبكي
حينما .. أصمت
وأشهق
كان التشابه بيننا أكثر من ذلك .. التشخيص
لم تصدقي ذلك .. حتى بدأت رحلتي على سكك الاحتراق
لتقف عند محطتكِ الأولي
وتعلن بأنكِ .. أُولى أهتماماتي
لا تستغربي من كل ذلك .. فمازلت عالقاً هنا
أكملي حديثكِ .. حتى أكتمل أنا
فالسفر ليس له إلا زاد الإكتمال عندما ينتهي حديثكِ الشيق
سأصعد غيمة .. تمطر وجوهاً .. وأنتِ تتحدثين
وأجمع لكِ الأحلام الطائرة من عيون الناس
ما أشهاكِ .. يا أنتِ
فكل النساء عرايا في عيني .. عندما يرتدن المرايا
يبحثن عن نقاط لا توجد إلا بكِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كُنْتُ أَنا

كتبها السالم ، في 6 فبراير 2009 الساعة: 11:19 ص

هيا

تعالي لنقترب أكثر

هذا الصباح يتلون بكِ

يُشرق بكِ

يهرول  النور .. بين يديكِ

 امنحيني الوضوء هنا

لا أريد أن يختبئ الوقت خلف ساعات الرحيل الأعمى

وأنتِ

تمنحيني المسافة الهائلة بين قلبي .. وبين وعيي

يكون هناك .. صراع وفتوحات هلامية

وأشجار تين … شوكيه .. وفرسان وطلاسم سحرية

وأنا أستخير هنا

تحت ظل الحلم أستبيح محارم الصمت

سأثقب الأرض بتلك الزاوية العنيدة التي تركتيها لي

وأمارس حماقتي بالقراءة

فما زلت أقرأ عن سيدة سبأ والحجر والخاتم والقوارير الذهبية

وتلك الخطوات التي تسير نحو السِحر .. البعيد

وأنتِ تمسحين رؤوس الأشقياء

فتقولي

لا تقترب منهم .. أنهم يحلمون الموتى في جيوبهم

ويسلبون منهم ثقوب الحياة الرمادية

فلا تقترب

كن هنا .. أمامي .. تمنحني قصيدة الخُلد

ولتفتح لي معالم الأحلام الوردية .. وتجلب لي حصان مجنح

وتنهيدات شرقية

حينما يحترق الرمل شوقاً من وقع خطواتك

أريد أن اسمع صهيل جوفك .. وهو يسكن بُطولاتي

وأن أتهجد مخاض آلامك .. هل مازلت تنشدني عن السماء

وعن تلكم الأشقياء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غــزة

كتبها السالم ، في 10 يناير 2009 الساعة: 11:52 ص

غزة  .. ياطفلةٌ  في يدى ظالمٍ

لايعرف سوى التهديد والوعيد والسلاحُ

 سالت دماء الأحرار نهرا غاضبا

يغرق الليل لتشرق بهِ شمس الصباحُ

 كم من يتيم يعانق جثةً

وكم من حرمات المسلمين تستباحُ

 ًوكم من شهيدٍ مات مبتسما

تحضنهُ السماء أهلا بعطره الفواحُ

 وكم من اُم بكت حرقتا على

إبن كان بالأمس يلعب بالألواحُ

 وكم من شيخ ينظر إلى الأمس بآسى

لأرض قد دنستها قدم غذر سفاح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(( بداية لسطرٍ جديد ))

كتبها السالم ، في 11 ديسمبر 2008 الساعة: 15:32 م

 

حقيقةٌ أنتِ كاللغة

كرسالة تمتطي الريح وتغادر من نوافذ الانتظار

وكملامح الأحلام .. تزور التائهين في منامهم

وأنا .. كنت أنتقى الأحلام التي تزورني

كل ليلة .. أقف بين الحلم والحقيقة

وأشير بكفي إلي أخر رحلة تتصل بالذاكرة

وأقطع تذاكر النسيان التي أفرغتها الوجوه العابرة

الكل يهرع إلي الوصول إلي المقعد الأول للنسيان

الكل ينظر إلي الخلف يخشى أن تقوم الساعة .. وهي تدق الثانية عشر

وتنحر عنق الوقت فتثور الثواني بالعصيان

سأعطيكِ ما يسد جوعكِ هذه الليلة فقط

كم تمنيت أن تنتفخ تحت قدميكِ جثث الكلمات

وتتعفن الأحلام في سبات رجل عقيم مثلي

يعشقكِ رغم تضاريس الروح وأمطار الدخان والتمتمة وهلاك الأشياء

هاهي المسافة تضيق رغم الاتساع

لم أجعل لتلك الأقدام أن تقف في زحمة العمر

صدقيني

لم أجعل من نفسي فارساً يهرول فوق كتفيه ألف حصان

ومدينة . تُغلق أبوابها عند الطرق على الأبواب

تفتح النوافذ للسؤال ( من الطارق )

فأقول لها .. أنا تاجر الشِعر

أتيت لكم بقافلة تباع رهطاً في نقطة التجمع لديكم

أتيت لكل .. بقافلة تحمل فوق ركبانها شقاء السنين

والرمل الذي يلعب دور الفاضلة

مني ولي تعودون

مني ولي  .. وأنت

لا تهرب من حقيقتك التي سلبها  الحُلم في أول قصيدتك

هل للأرض أنفاس .. تدور في عنق البواخر

وهل للبحر رِئة تتنفس البخار

كل شيء قادرٌ أنت على أن تفعله إلا أن تعود للوراء

فالدائرة لا توجد بها زوايا تتكئ عليها

فأين الخروج إذاً

فهل لصرير الأبواب صوت

لا أخفيكِ بأن تنتابني لوعة الخوف إن كتبت أنثى غيركِ قصيدة

تنتمي إليّ

جميعنا نعلم بأن الشِعر وسيلة تنقلنا إلي ضفاف البكاء .. والتشويق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمرآة تسكن ظِل قصيدة

كتبها السالم ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 11:05 ص

تأتي القصيدة على غير مشتهاة الشاعر

وتأتين أنتِ

في ليلة ينتهكها القمر .. بضوء الحياء

وأنتِ معقمة برائحة الصدق

وأنا

مازلت أسبح في فضاء النساء

وأسلخ من جلدهن الكثير من الحقائب الملونة

لتلونهن بالحديث

جميعهن .. يرتدن الكذب في وسائدهن عند النوم

وسماعة الهاتف ترن فوق الذاكرة

هل مازلت .. حبيبي

وكأنها تقف أمام المرآة وتقول : هل يوجد أجمل مني

فتقول المرآة 

 كلما تلوثن النساء كنتِ غصن يهرب من شجرة توت تسكنها الخفافيش

تمتص من الليل أرواح الغرباء

فأقول :

كم يعبث الشعراء

بأوراق تتكلم كلما طبق الصمت في غداء الشهية

هاهي يدي تبدأ بالتعرق من الأمس

أحكمت قبضتي على صورتكِ

كم كنت عبثياً وأنا أحاول أن أتصوركِ وأنتِ شبه عارية من الحديث

تلونين أطراف شفتيكِ بشيء من التمتمة

فأقترب إلي شفتيكِ .. فأغمض عيني

فأبتعد

هل مازالت تلك النحلة تسكن هنا

فأني أخاف لسعة النحل

ولكني موقن بأن العسل يتشبع هنا

بربكِ .. أهتمي بشيء من قلمي

وأنا أكتب عنكِ

فلا تخافي .. فأنا لا أحب أن أكتب عن خواصر النساء

وتلك الثقوب التي تسكنهن

فتمسكِ بقوافل الحروف التي تشدها الريح إليكِ .. جيداً

فإن السحر لديه معاهدة .. في نبل الحضور

لا أعرف ماذا سأفعل عندما يعودون من الأماكن الضيقة

يبحثون عني .. عن قصيدة تسكنني

وعن ظِل .. يتمدد مع الشمس

فينحصر تحت قدمي

وعنكِ … وأنتِ تجلدكِ سياط الصبر

فكوني كنجمة .. لا ترغب بالسقوط في حفنة رمل

تلك الرمال التي يسكنها ألف كاهن

يرتلون آيات البكاء

فتوكئي على ظلي .. كلما ترتعش السماء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غـيـبـوبــة بـنـكـهــة المــوت

كتبها السالم ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 16:47 م

بعد أن اصحوا من غيبوبتي

سأنكبُ هنا

مثل هذا الوحي الذي يراودني

وذلك اللعين كالصمت

يهرب مني فيختبئ خلف عرائس الأطفال

وذلك المموه يحاكينا ويسلب كل حكاياتنا من روح تلك النافذة

التي تطل على أجسادنا

ما أتعبني

فذاكرتي ثقيلة عندما أعلن للعودة قدومي

كل شيء يرن .. في عهد الحضور الأخير

لجنازتي

أسمع خطوات وهمسات وأكاذيب وبكاء يختلط بالحضور

كان شيء مفزع

ولكن هل سأقفز في هذه العتمة .. وأقتلع الرخام

وأبحث عنكِ بين الحضور

أريد أن أراكِ بِلا مساحيق ولا كريمات ولا ألوان وأصباغ

أريد أن أراكِ على الفِطرة

على كونكِ أنثى بلا .. تقليد .. بلا أضواء

أريدكِ أن تعرفي بأن الدنيا مجرد تُفاحة وقعت من يد آدم

لترتطم بي .. هنا

فينهض آدم من سبات طويل

وأن الزمن يجري في عروقه منذ أن هربت حواء من صدره

هل تعتقدين بأن التفاحة كانت رأس شيطان 

وأن الشِعر هو أنثى تتغنج فوق قصيدة عارية أحيانا من الحقيقة

تسلب من العتمة فضاء التيه

وتتقلب فوق صفائح الماء وجوه مخدوعة

هل تعلمين بأني أحب أن أكتب عنكِ كل ليلة على أجدكِ ممدة أمامي

لا أخفيكِ بأن النساء مجرد دمى صغيرة محدودة التفكير

يسبحن في مجال فكري كلما ألهمني الوجع

أن أطرق قلب أنثى

فأسألها هل مازال هناك للغد .. استمرار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلي أنثى لم تكتمل

كتبها السالم ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 23:50 م

غريبٌ أنا .. بـكِ
مازلت ألعق المسافة الحائرة
بين جبيني … والشمس
وإذا حل المساء
أنشد أنشودة الغرباء
وأضاجع السهر فوق سرير الغفوة
وأمام الريح .. يتعرى فكري
هكذا أكون رغم الوقار
رغم الكلمات التي تدور فوق ألسنتنا
وكالمنديل في حفلة .. كريهة بعدها يتم الفراق
ترمين ما تبقى لكِ من ملامح النساء
ولا تسألين عن أرصفة العمر الطويل
التي تكسرت بها قوافل الصابرين
حدثيني بعد الحفلة
عنكِ وعن نصفكِ الآخر
حدثيني عن قدميكِ ورسائل الطريق التي تنسدل منها جرائد الحائرين
حدثيني عن تلك الساعة التي أهديتها لكِ وكانت في تمام الوجع
تلتصق عقاربها .. فأضيع بين الوقت وبين كوب القهوة
كلما أستدار إبهامكِ فوق سطحه
وأنتِ .. تروين لي
حكاية الغاب والأجساد وليلة الميلاد
وتتحدثين عن الفراغات
آه
فقط لوتعلمين أي فراغ يتسع لنا جميعاً
وأنا أجدف الذاكرة بلا قوارب ولا سلالم
وأنتِ مازلتِ تتحدثين عن ضجيج الحب
وعن تلك الأناشيد الهزلية التي تنتاب لحظتي
ومازال نصفكِ الآخر ليس هنا ..
كنت أعتقد بأن ستنهال علينا غيمة وتحملكِ إلي البعيد
فأغزل من الوقت وسائد الحيرة
فأسأل نفسي
هل النساء يتشابهن ..
كأن السؤال أصعب من الإجابة
كأني به ..أقف على حافة الجنون أريد أن أقفز
فتصدني الريح .. بكف الإنتظار
يااااااه
ما أصعب تكرار السؤال بنفس الطعم القديم
هل النساء نوارس زرقاء .. يرحلن في الشتاء
يبحثن عن أعشاش لم يختبئ بها رجل من قبل
ها أنا أستنشق الهواء .. بقوة
أستلذ بطعم سيجارة جاري الذي يتحدث إلي أنثى
أسمع صوته وهو يتمتم .. بالحب
كأنها أول إمرأة يقابلها
رغم علمي بأنه كاذب .. وهي كذلك
هاهي تستدير تلك الأنثى وترمقني بنظرة حادة
كأنها شعرت بما قلت بنفسي
فقلت بصوت منخفض
ربما يسقط المطر هذا اليوم .. بسرعة
فعليكِ أن ترتدي وقاية الأش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يَاوَجْهاً مِنْ مَسَاءٍ يَحْنَضِرُ

كتبها السالم ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 10:55 ص

y7tath

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي