رسالة إلي أنثى لم تكتمل
كتبهاالسالم ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 23:50 م
غريبٌ أنا .. بـكِ
مازلت ألعق المسافة الحائرة
بين جبيني … والشمس
وإذا حل المساء
أنشد أنشودة الغرباء
وأضاجع السهر فوق سرير الغفوة
وأمام الريح .. يتعرى فكري
هكذا أكون رغم الوقار
رغم الكلمات التي تدور فوق ألسنتنا
وكالمنديل في حفلة .. كريهة بعدها يتم الفراق
ترمين ما تبقى لكِ من ملامح النساء
ولا تسألين عن أرصفة العمر الطويل
التي تكسرت بها قوافل الصابرين
حدثيني بعد الحفلة
عنكِ وعن نصفكِ الآخر
حدثيني عن قدميكِ ورسائل الطريق التي تنسدل منها جرائد الحائرين
حدثيني عن تلك الساعة التي أهديتها لكِ وكانت في تمام الوجع
تلتصق عقاربها .. فأضيع بين الوقت وبين كوب القهوة
كلما أستدار إبهامكِ فوق سطحه
وأنتِ .. تروين لي
حكاية الغاب والأجساد وليلة الميلاد
وتتحدثين عن الفراغات
آه
فقط لوتعلمين أي فراغ يتسع لنا جميعاً
وأنا أجدف الذاكرة بلا قوارب ولا سلالم
وأنتِ مازلتِ تتحدثين عن ضجيج الحب
وعن تلك الأناشيد الهزلية التي تنتاب لحظتي
ومازال نصفكِ الآخر ليس هنا ..
كنت أعتقد بأن ستنهال علينا غيمة وتحملكِ إلي البعيد
فأغزل من الوقت وسائد الحيرة
فأسأل نفسي
هل النساء يتشابهن ..
كأن السؤال أصعب من الإجابة
كأني به ..أقف على حافة الجنون أريد أن أقفز
فتصدني الريح .. بكف الإنتظار
يااااااه
ما أصعب تكرار السؤال بنفس الطعم القديم
هل النساء نوارس زرقاء .. يرحلن في الشتاء
يبحثن عن أعشاش لم يختبئ بها رجل من قبل
ها أنا أستنشق الهواء .. بقوة
أستلذ بطعم سيجارة جاري الذي يتحدث إلي أنثى
أسمع صوته وهو يتمتم .. بالحب
كأنها أول إمرأة يقابلها
رغم علمي بأنه كاذب .. وهي كذلك
هاهي تستدير تلك الأنثى وترمقني بنظرة حادة
كأنها شعرت بما قلت بنفسي
فقلت بصوت منخفض
ربما يسقط المطر هذا اليوم .. بسرعة
فعليكِ أن ترتدي وقاية الأشياء
لكنه كفيل بأن يغسل نجاسة الأشياء السخيفة
والكلمات التي تتلون بالعفن والكذب
وبنفس الوقت .. سقطت كاذبتي
ها أنتِ تعودين من الغيمة
أين وصلتِ برحلتكِ
فأنا مازلت أمرغ أصابعي بالفراغ
ماذا ستقولين لي بعد هذه الليلة
هل لامستِ تفاصيل السماء
وتحدثتِ لمواء الانتظار
أما أنا .. كما قلت لكِ .. مازلت أبحر في الفراغ
أتذكر النخيل الذي بجوار باب السرداب
كانت أفكاري تسبقني بالنزول إلي دهاليز البوح
وأنت هل كنتِ مثلي يوما ما
( تبتسم)
إني استيقظ بصوت الصحوة
وأفرش الحصير لكل الذكريات المسافرة
التي عاهدتها في حلمي أن تزورني هذا الصباح
( يعجبني أن تكوني شاردة)
فيعجبني قبل أن أنام أن يتسلل صوتك الشهي فوق أذني
ليرتطم بين أضلعي
فأصحو بلهفة الحائرة
فأبحث عنك في جوفي وبين أوراق الطيف عابراً
فلا أجدك
( كاذبة)
أنتِ تعلمين بأن نصفكِ الآخر لم يكن موجوداً هنا
ونحن نتسلق البوح … ونقذف الصمت الجريء
خلف لحظتنا التي مازالت تتدفق
قولي لي بربكِ أيتها المتكئة على أغصان الذكريات
وأكاذيب الوجع ..
بربكِ
هل النساء أطهر من الملح ..
أم أخف من ورقة في لسان رجل معتوه مثلي
يبحث عن حب أعزل
وأنثى صادقة
أم قصيدة لا تنتمي لوطن
هل لي بأن أقف هنا
وأعتلى مكانة الأتقياء
بعد هذه الحفلة الكريهة
سأعلن بأنكِ نصف أمرأة حاضرة
لا تنتمي لملح النساء
ربما سأغادركِ الآن
وربما سنلتقي كورقتين في شجرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 3:40 ص
كنت هنا أقرأ لك
رائع ماكتبت
أتمنى لك التوفيق
أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 3:25 م
((هل النساء أطهر من الملح ..
أم أخف من ورقة في لسان رجل معتوه مثلي
يبحث عن حب أعزل
وأنثى صادقة ))
يالتك لم تقل هذا فقد نكثرت الجرح وأخرجة لونه
فالملح على الجرح مؤلم
سما حرفك يهطل بغزارة الأشياء المبلله
أغسطس 20th, 2008 at 20 أغسطس 2008 5:18 ص
صدقني عرفت من أين أبدأ ولكن لا أعرف من أين سأنتهي فالألم مخاصر والغدر يسمو فوق كل حروفك
اعانك الله ياصديقي
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 10:47 ص
اسأل الملك الذي يهب ملكه لمن يشاء ان يغمرك بنعيم ألايمان وعافية الابدان ورضا الرحمن وان يسكنك أعلى الجنان
جمعه مباركه
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 4:41 م
مها الظفيري
بعد التحيه والسـلام
كنتِ مساحة شاسعة من البياض هنا
شكرا لبذرة قلبكِ
نموها نور
دمتِ أنيقة
ود
السالم
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 4:43 م
شكرا .. لحضورك بلون الهواء
تنعش الروح ولا نراك
وكم يؤسفني أن أشارك ألمك بحروف ينتفض منها الحلم العقيم
الذي يخاطب جوارحي كل ليله بلا دليل يقودة
شكراً لك فحضورك مطر أزرق
يبلل أوراقي بالود
ود ..
السالم
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 4:45 م
العراب
بعد التحيه والسلام
للبوح لون يسود الورق والأرق نموذج أحتذي به
رغم الفارق الكبير بين السطرين
تجدني هنا .. أتسلق شيئاً منه وشيئاً من الأخر
فمن أين بدأت سأكون
ود
السالم
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 4:47 م
ميدار
جزاك الله خيرا
وأعطاك نور الهداية وأرشدك إلي الحق
دمت بخير
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 5:11 ص
فقط…
اضع باقة من الأوركيديا وبإستحياء شديد أخرج سيدي…
فمحرابك أنيق جدا لايتسع لغير حرفك الأنيق…
رائع واكثر …
ودلاينقطع…
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 12:29 ص
كاذبه تلك اللحظات ككذب مشاعرك الزائفه أم ك برق عصفك في ليلة صيف غريبه كتلك المرأه التي تنشد وجودها في واقعك وليس مخيلتك اتعلم تلعثم الأدب بين حاضري وذاك الماضي الغريب القريب البعيد لم نكن سوي شمعتين ذهبا نورهما مع اول ريحٍ لح لنساء في نشوة حبهم ومرارة الرجال في خيانتهم كتالك العجوز القابعه بقلبك تحبها وتبغض عنفوانها اقترب اريد ان انفض عنك هذا الغبار والاحساس البائس والمراره اقترب انظر في عيني وقل ياملح النساء الناقص لا اريد ان اكون نصفك الآخر اريد أن اكون انا الآخر ازخرني او ارمي ببقاياي ولا تلتفت ان كنت تيقن أن لم يبقي من الذكري الا بعض شتات الموت الاسود
لنمضــــــي .
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 10:51 م
shahinaz noor
بعد التحيه والسلام
أهلا بتلك القطعة التي سقطت من السماء
ودوت في حظن الأرض فيالق النور
شكرا لهذه الفخامة في الحضور
دمتِ بخير
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 10:54 م
……
إلي من بعث تلك الرسالة
لم تكن انثي الحقيقة في تلك الحروف أبدا
ولم تكن مشاعر زائفة ينقلها الصدي من أخر جدار أتكئ الصبر عليه
للحلم تفسير .. وللحكاية بداية .. وللنهاية صوت منخفض
شكرا لمرورك