غــزة
كتبهاالسالم ، في 10 يناير 2009 الساعة: 11:52 ص
غزة .. ياطفلةٌ في يدى ظالمٍ
لايعرف سوى التهديد والوعيد والسلاحُ
سالت دماء الأحرار نهرا غاضبا
يغرق الليل لتشرق بهِ شمس الصباحُ
كم من يتيم يعانق جثةً
وكم من حرمات المسلمين تستباحُ
ًوكم من شهيدٍ مات مبتسما
تحضنهُ السماء أهلا بعطره الفواحُ
وكم من اُم بكت حرقتا على
إبن كان بالأمس يلعب بالألواحُ
وكم من شيخ ينظر إلى الأمس بآسى
لأرض قد دنستها قدم غذر سفاحُ
وكم من شجرة زيتون بقت وحيدةٌ
تسأل عن أرضها الحمراء وشجرة التفاحُ
ما زالت زوايا القدس تإن ألماً
ولم يلتأم منها اي جراحُ
ومشت نحوه دواب الخير دون ترددٍ
يحملون الزيتون والحجر ويحملون مصباحُ
وما زال الأطفال يرددون إسمكِ
ويريدون اليوم اقتلاع الوشاحُ
لاتحزنوا صلاح الدين لم يمت بعدُ
بل هناك الكثير .. الكثير من صلاحُ
صيحي ياغزة .. صيحي وا عروبتاه
ربما يجدي ببعض العروبةِ صياحُ
بربكم اما آن الآوان ان نقول
حيى على الجهادُ حيى على الفلاحُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 11th, 2009 at 11 يناير 2009 3:19 م
صراخ الثكالى يدوي في أذني
ومنظر تلك الطفلة مازال عالقاً في عيني
الجرح كبير والألم كبير والدم ينزف على رقابنا
صديقي السالم
بوحك اليوم كان يحمل معه تلك الأصوات التي تنهمر بالبكاء
والحرقة التي تتجمع في داخلك
الله لكِ يا غزة الله لكِ ياغزة
فما تجمتع الكلمات هنا حتى تنطلق آه تنفض كل عربي ومسلم شريف
الى متى الهوان الي متي الخضوع لليهود والنصارى والمجوس والبوذيه والآشورية والي كل الحضارات والآديان
لم ننسى عمر بن الخطاب عندما دقت جيوشة كسرى ولم ننسي المعتصم عندما سار جيش لا يُرى أخرة بصيحة امرأة وامعتصماه
لم ننسى عبدالرحمن الفاتح وهو يسكن الاندلس في اسبانيا ولم ننسى عمر بن عبدالعيزيز ولم ننسى الصحابة والتابعين
وآخرهم صلاح الدين ذلك الكردي المسلم اعاد القدس
أي عروبة تكون هنا اين النصر الذي تتحدث عنه بعض الدول في عالمنا العربي وهي تقول انتصار أكتوبر او انتصار تشرين ونحن منشورين في زجاجة مليئة بالكذب
اخي السالم
لكماتك رحيق اضاف لي الكثير من التأمل بها حتى توقعت بأني في رحاب القدس ارى وفي زحمة القنابل في غزة اصرخ هل من مستجيب ؟؟؟؟؟
شكرا لك يا أديب الحرف وياوسام اللغة ويا أصيل
اخوك عابر سبيل
يناير 11th, 2009 at 11 يناير 2009 7:42 م
غزه … مشهد مؤلم … تاريخ يستوطن بع الدم يلونه يكتبه عبر الصفحات … وقصة وطن مات فيه الحلم ولم يبقى له سوى أمل البقاء …
جريمة حينما يولد الطفل لاحلم له بزي مدرسي وكراسه وفقط يبحث بزوايا الامل عن صفحة يعيش بها بوطنه
جريمة حينما لايحلم الولد بمستقبله وفقط يأمل بالعيش بمسكنه
جريمة حينما لاتحلم الأم بزواج اولادها
وجرائم قليل لو نحصيها حيث لن تكفي جداول الاحصاء هنا …
وان يعتقد ان اليهود دنسوا الارض … فعذرا ان قلت أن العرب اكملوا مسيرة الجريمه بوطن يلفظ انفاسه الاخيره …
فمنذ متى وحصار غزه والجميع بسكرة غافل واليوم وبعد مجازر من ألم تستصرخون
لست هنا لأشمت بحال العرب … فغزة تلك الطفلة المقتول بمحاجرها الدمع مظلومه
مظلومة لانها تنتسب للوطن الأكبر حيث لا نخخوة ولا رجال …
ماحدث حد ونحن بشهر المحرم وقليل منا يتذكر مصيبة أبي عبدالله الحسين … فأين الرجال ليقرؤوا تاريخ المجد والشجاعة والعزه بملحمة الله ليكون لهم درسا يكافحون اقتداءا به بدلا من انتظار صلاح الدين الذين تدعون من باب الحماس ان ألف صلاح خالد ….
أن كان اجدر فلقد كذب الموت لان الحسين مخلد وثورة حي على الجهاد هو الذي بدا بها براية محمد صلى الله عليه وسلم …. فلتجاهدوا على نهج العتره وعلى نهج الحسين … انصروا من نادى واقلة ناصراه وينصركم الله بحقه
إلاهي اقسم عليك بتربة ابي عبدالله حرر القدس
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 9:06 ص
عاجل :
تم إعتقال المدون العزيز فضل المولي حسني صاحب مدونة إنطق
مرة ثانية خلال 6شهور فقط…
بتهمة مناصرة غزة …!!!
إظهروا دعمكم للزميل الفاضل بمراسلة منظمات حقوق الإنسان
ورفع صورته بمدوناتكم
والدخول لمدونته …
قوة المدونين في تضامنهم وإتحادهم
لينك مدونة إنطق :http://entak.maktoobblog.com/
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 11:31 ص
الأخ
عابر سبيل
بعد التحيه والسلام
كأن اسم صوت حشرجتك يتشنج هنا
ولكن ليس لنا إلا الدعاء
شكرا لهذا البهاء الطيب منك
سالم
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 11:35 ص
وطن الحب
بعد التحيه والسلام
العرب لهم فتوحات والتاريخ شاهد ولكنهم العرب ليس عرب الآن بل عرب الأمس
أما الأن فهناك مشاكل عالقة كثيرة بينهم قديما كانت الأمة العربية دوله واحد وحاكم واحد أما الأن حتى بعض الأراضي التي لم تتجاوز بضع الكيلوات من الأمتار أأصبحت ذات سيادة وحكومة وقائد لها يهتف كأنه يحكم العالم الأجمع العرب الآن اصبحوا قصاصات ورد في كل جزء حكومة وشعب وقديما عكس ذلك
أما ان يصحوا من غفلتهم فهذا من صيحة الشعوب عليهم
وأما صلاح الدين رحمة الله واسكنه فسيح جناتة فتح القدس فكان اخر الفاتحين لها من يد اليهود والصليبيين
أما الحسين رضي الله عنه فهو سيد شباب الجنة
شكرا لكِ لهذاا لحضور
يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 11:37 ص
هيثم ابو خليل
بعد التحيه والسلام
شكرا لك لهذاالحضور ومن المؤسف ان يكون هذا حالنا
فالاقلام لا تصمت صدقني
شكرا لك