(( أنثى بين السماء والأرض ))
كتبهاالسالم ، في 6 مايو 2009 الساعة: 10:34 ص
الكل يتكلم عنها .. أنثى تتدثر بالوجد
تحملني إليها مسامات الروح
والريح
وهي تتكئ على نوافذ الحنين
أزورها كل ليلة .. بوجهٍ جديد غريب .. يشتعل بها
كلما أراها تنتفخ رئتي من الآه .. ما أشهاكِ
وأنتِ تدورين بعينيكِ .. كل أجزائي المتهالكة .. والمرتبكة
فلا تخشي شيئاً فالرصاصة التي أطلقتها حناجري .. لم تكن تسير خلف جنائز القتيل
لأنها كانت تبحث عن أذن .. تلتقي ذلك التائه من زمن الاغتراب
كم مرغت وقتي وأنا اشرب كوب قهوة فارغ
وأقرأ ألف فنجان عاري من الحظ
حتى أرى وجهكِ .. يطفوا فوق ركعتين في أخر الليل
وتمتمة .. وشهيق .. وبكاء
وصمت يتيم .. يبحث عن اللجوء إلي مغارات صدركِ
كم قلت لكِ .. بأنكِ تشبهينني حينما .. أبكي
حينما .. أصمت
وأشهق
كان التشابه بيننا أكثر من ذلك .. التشخيص
لم تصدقي ذلك .. حتى بدأت رحلتي على سكك الاحتراق
لتقف عند محطتكِ الأولي
وتعلن بأنكِ .. أُولى أهتماماتي
لا تستغربي من كل ذلك .. فمازلت عالقاً هنا
أكملي حديثكِ .. حتى أكتمل أنا
فالسفر ليس له إلا زاد الإكتمال عندما ينتهي حديثكِ الشيق
سأصعد غيمة .. تمطر وجوهاً .. وأنتِ تتحدثين
وأجمع لكِ الأحلام الطائرة من عيون الناس
ما أشهاكِ .. يا أنتِ
فكل النساء عرايا في عيني .. عندما يرتدن المرايا
يبحثن عن نقاط لا توجد إلا بكِ
سيطول وقوفهن هنا .. وهن يحملن الضغينة لي
بربكِ أعيدي يديكِ .. في جيبي
أبحثي بين خيوط ثيابي رثاء العُمر .. الضائع
ربما ستجدين أنثى غيركِ
رمتها السنون في جوف قصائدي دون أن أتحقق منها
فلا تخشيها لأنها مجرد .. أداة أكمل بها حروفي
أما أنتِ .. فلن تكوني ..إلا القصيد .. والتلوين .. والشرود .. والسقوط
ستفهمين ما أقصده في يوم .. ما
عندما يضرب عمركِ .. القدر كما فعل بي
ستفهمين بأن الدنيا .. لوحة لا تنتمي إلا للشقاء
وأن السماء
خيط رفيع من الأرواح التي تصعد لها
وان البحر .. رئة من زفير النساء
وان الشجر .. أسنان مشط من هياكل الشياطين
أنظري كيف هذه الدنيا .. قبيحة الشكل
فأنتِ يجب أن لا تكوني هنا
فأنتِ .. سقطتِ من السماء .. مصادفة
حتى نبتت قدميكِ .. الأرض
على حد علمي بأن الملائكة لا تنام
وان السماء مليئة بالشهب الغاضبة من تسلل الشياطين
كيف اخترقتِ .. ذلك الحصن
عجبي منكِ .. كيف تكونتِ بين السماء والأرض
عفواً
أنا في هذه اللحظة أحتاج إلي كوب … ماء
ونفس عميق لأصل .. إلي داخلي
هل هو هروب من الحقيقة .. أم .. مجرد هذيان لكاتب أصغر من نفسه
يكتب عنكِ .. ويشتهيكِ .. تتسلقين شلالات السماء
بربكِ
أفتحي لي نوافذكِ
فالريح أشتدت في الخارج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 4:56 م
اخي السالم
اجمل التحايا
جميل ما تكتب ورائع
امنياتي دائما لك بالتوفيق وتحقيق ما تريد
امل العوده
يونيو 11th, 2009 at 11 يونيو 2009 1:43 م
الاخت
امل العوده
بعد التحيه والسلام
شرف كبير ان يمر من هنا موكبكِ الفخم
فمرحباً .. بتلك الغيمة التي هطلت من جوفها الكرم
دمتِ بخير
السالم
يونيو 12th, 2009 at 12 يونيو 2009 4:38 م
مرحبا
بربكِ
أفتحي لي نوافذكِ
فالريح أشتدت في الخارج
_______
هل سمعت كلماتك؟!
وهل رقت لك كما رقت حروفك لها
قلمك يكتب بمداد القلب ورغوة الريح
اتمنى ان تسمعك
وان تجيب
تحياتي معبقة بشذا الياسمين ايها السالم
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 2:58 ص
المرأة القمرية
بعد التحية والسلام
عندما يتنفس هذا الصباح
بحضوركِ .. حتما ستنبت سنابل قمح ذهبية
تداعبها اطرافكِ ..
سيدتي
فخم هذاالحضور
السالم
يوليو 16th, 2009 at 16 يوليو 2009 3:59 م
:):)
هنا سمفونية رائعه ألفها عاشق متيم ..
الينا بالمزيد ..
تحياتي لك ..
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 3:30 م
سبحانك اللهم أنت العلى العظيم وأنا العبد البائس
الفقير،أنت الغنى الحميد وأنا العبد الذليل،امنن بغناك
على فقرى،وبحلمك على جهلى،وبقوتك على ضعفى،
ياقوى ياعزيز،اكفنى ما أهمنى من أمر الدنيا والآخرة.
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 2:20 م
أوراد الكويت
بعد التحيه والسلام
شكرا لهذا الحضور النرجسي
اتمني لكِ التوفيق
سررت بمروكِ
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 7:40 ص
السالم …
كعادتي … أصل متاخره ..
عالقه بين ثنايا الحنين … يهزني الشوق
مابين السماء والارض … بين النور والعتمه
عالقة بين حياتي ورغبتي العارمة بك
كم انتظرت تنهيدة تبعثرني
وكفا من بعد بعثرة يلتقطني
كم انتظرت اناملا ترسمني .. تجمعني
وبلغة الحرف تكتبني
كم آه عصفت بي
وتسألني … عن سر السماء والارض
ألم نكن معا …
أتذكر المساء على صخرة قرب شلال السماء
كنت قربي … بل واقرب الي من نفسي
كنت تطوقني بالحب … وشال دفئك احساس
كنت تداعبني حروفا تشاغب معي بالكلمات
وكنت أنا الهيك بالنظرات
كنت اعبث بجيوبك كطفلة تبحث عن لونها
كنت وكت وكنت … وبعثرني ذاك المساء
ترتكتني على اعتاب شلال بارد
رحلت بالظلام … وسافرت أنا خلف الظلال
ومازالت لي رغبة …
كم وجدتك تلوح لي من خلف الشباك
أتراك لحقت بي بحثا عني … تعلم عن قصر السماء
أم انك تفقدت الاثر ذات صباح … وعلقت مثلي تطلق الآه
استمتع بك … يلفك برد جمودي … ابتعادي …
استمتع بك … عاشقا … عالقا بين العشق والانتظار
ولكنها ساعة من جنون
فليس بجيوبك أثار أنثى
وانما خلفك طوابير النساء …
وشتاء نفسي قارص … وحبي أمطار …
دع الفراشات تكتفي بالوانها … بظلالها ..
ضمني … واتركنا معا نتقاسم اللحظات ..
ضمني … وتذكر ان تحكم اغلاق كل نوافذي
حيث أن لبعض الفراشات حيل واهتمامات