حكاية أخرى
كتبهاالسالم ، في 21 يوليو 2009 الساعة: 14:42 م
دعيهم .. وتعالي إليّ
لنسكن كوخاً خشبياً
ونتلحف بالأحلام .. ونبتسم
وإن أردنا .. أن ننام
نغمض عينينا ونعد النوارس
1..2..3..4..
فيهرب الخامس
فأمد يدي إي ثدي الغيمة
وأرضع منها مهد حضاراتكِ
حين تكتبني .. أنثى مثلكِ .. كل ليلة
في نفس البوح نرتقي
أغمضي عينيكِ .. فمازال الخاتم يطوف حول أصبعي
ومازلت .. أبحث عن النورس الخامس
سأسكب فوق عنقكِ من زجاجة النرجس
وأشم ريحكِ .. كلما مرت حولي
فأمد يدي .. الأخرى إليكِ .. وأتسلل من تحت الغطاء
دون أن تشعرين .. فأقول لكِ
أنا ذلك الفارس الأسطوري .. الذي مزق الأشجار
وخط خطاً طويلا على الرمل .. بحذائه المستعار
وإلتقاكِ .. هنا
حيث تسمو الكلمات فوق أشلاء الضحايا
حيث أيقنت بأنكِ .. خُلقتِ من الضوء
وعينيكِ .. بحر لا ينتهي .. من الموج
سأصلب حرفاً في وسطكِ .. في ميدان فحولتي
وأركن بجانبه ألف جارية
تصب عليكِ الماء
إنتظري .. لم يكن هناك إلا أنا وأنتِ
وشاعر مجنون .. يخط قصائد العشق
يغتر كلما .. نفح أسمكِ فوق أركانه
كلما .. مشيتِ .. بجواره
كلما لمستِ يديه
يضيع بين أصابعكِ
يتسلل العرق بين أصابعه
ويرتجف
هل أنتِ أنثى حقيقة .. تمارس عاداتها اليومية
أعطيني منديلكِ الأزرق
وسأختبئ بين الرمل .. كلما وطئت قدميكِ الأزقة الضيقة
ستعلن المساحة بأنها مرهقة في هذا اليوم الطويل من الانتظار
هل ضاق بكِ .. ذلك الغطاء
أم .. لامست قدماي شيئاً … منكِ دون أن أنتبه
هاهي الشمس .. تريد أن تسقط من النافذة
وتعلن بأنها ستغادرنا هذا اليوم
على أن نلتقيها غداً
وتنتفض الريح .. بين ضفائركِ
هل ستكونين .. غداً هنا
وتتركين عواء الذئاب التي .. يركنها الوقت في زاوية منزلكِ
هل مازال ذلك السائق الأحمق ينظر إليكِ
كلما أختبئ الحنين في حقيبتكِ
لا .. تهتمي بي
فأنا مجرد إنسان .. منهك من التفكير
هل ستعودين .. غداً
سأشعل فانوس السماء
لأحترق في آخر فتيلتكِ
وأضيئ لكِ .. الأمنيات .. والفراشات .. و.. ربما الموت
يطرق أبوابنا كل ليلة .. ليختطف منا كل من نحب
سأستلقى
وسأنظر إلي السماء وإلي تلك الرئة التي تنتفخ كلما مر عليها أسمكِ
لعلها .. تتوقف وتحضر هنا
لأزف لها وجهكِ .. كلما انتفخت أنا بكِ
فأبتسم
هل الحياة فاكهة .. بلا مواسم
فأيقنت بأنكِ .. أنت المواسم
فبين يديكِ .. تنبت أشجار التين
وعلى أغصانكِ .. يتنفس الشتاء .. بنفحته الباردة
فيذوب صوتي .. بين شفتيكِ في الصيف .. لألعق برودتكِ
أقطفيني .. الآن .. فالخريف لا يهتم بالألوان
قبل أن تنضج أنيابه … فنرحل معه
يا لكِ من حداثة الأشياء
لا تدققي على كل كلمة .. فأنا كلما رأيتكِ
تنطفئ الأشرعة البيضاء .. بداخلي
فتتكوم للاستقرار
في مينائكِ الصغير الذي لا يحتمل مركبين
تعالي .. دعيهم .. اقتربي أليّ
فإني أفزع من حكاياتهم الطويلة التي تنتهي ( سأراك لاحقاً )
فتبقى لحظة الذهول مسيطرة .. متى ستكتمل حكاياتهم المملة
وأنا أنتظركِ
ستعودين .. وأنتِ محملة بالقصائد
إلي حيث موعدنا
في ذلك الكوخ الصغير
والحصير الذي يلعب معنا
ونختبئ .. بغطاء .. أخر
وحكاية أخرى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 8:25 ص
كم للحكايات نكهة بحروفك … انها نكهة لفاكهة ذل علي أن اعرف اسمها .. ولا أدري ما اسميها .. انما بطعمها عشق وشغف وحنين ورغبات وكم قبلات ولمسات وابتسامات … فاكهة الحب كم أيقظت بي الحكايات
ووحدها حكايتنا الاولى عالقة على أطراف شفتي .. لاحكي تفاصيلها لك فاليوم ساعيد زمن الفراشة الواحده …
خلف المدينة الصاخبه
حيث عاصمة الذكور
وحشد من نساء
كنا نرتاد ذاك البستان
أقف بالزهور ابعثر وريقاتها
وانت هناك تظللك هالة الفراشات
وللنظرات بيننا حوار
لم اعد اذكر سؤالك عن المساء
ولا اظنك تذكر كيف اصغت موعدنا
حل الظلام … وجدت نفسي انقاد ..
كنت تبعثر الظلام … وخلفك انقاد
وخشية من مدينتي الصاخبه
حاولت ان اجتث اناملي من بين اناملك
ولكن الوقت قد فات … فالكوخ اقرب لنا
تقاسمنا بالبرد القارص
شال وحيد …
وامام المدفأة الصغيره تقاسمنا وسادة واحده
ومن ذات الفنجان شربنا
وقطعة سكر واحده غمرتنا
تقاسمنا كل شيء … حتى الغفوات
كم شعرت بك … قدماك تلامس قدماي
واناملك باتت بين خصلات شعري
وشفتيك تعبث بوجنتاي
كم ارغمت عيني اردت ان المحك
وكنت مع كل ارغام اغمضها
كم كابدت من العناء … اردت ان اضمك
ومع كل شهقة .. كنت ارتمي باحضانك
كنت بغفواتي اصحو .. اجدك تدمن السهر تنظر لي
لم تكن باقة زهوري حينها
وفراشاتك هي الاخرى تبددت
وفي الصباح كنت تظلل حواسك بي
تشتم عطري
تغطيك خصلات شعري
تركن كلك بيني
عدنا لحيث البستان
ومن بعده المدينة الصاخبه
وفي كل مساء …
انتظر القمر
اذهب للكوخ
لاجدك زهرة وحيده تنتظرني
فتقابلني
تهمس باذني
ترحب بي
تحتويني فانا الفراشة الوحيده
تمنحني الوقت لاظللك حبا وعشقا
لتبدا معي الحلم
تحرك انوثتي بمدى الاحساس
سيدي … لم اكتفي بعد
ولا اعلم ماذا خبأ ذاك المساء
لما انا بالمدينة الصاخبه … وكيف اختفى الكوخ
لا اعلم … فقط لم اكتفي
هل الحكاية حلم ام حقيقه
ربما ستخبرك بعض الازهار على شرفتي
ولكنني لن استقبل اي من الفراشات
فانا اكثر الاناث مجونا ومجنونا
ويربكني ان تصطف حولك انفاسي
فكيف لو حاصرتك سواي كل الفراشات
يوليو 30th, 2009 at 30 يوليو 2009 5:51 م
الاخ سالم السالم
التحية والسلام
أجمل ما أهدي دائما لكل الناس
مبارك عليك الشهر فهو قادم بعد عشرون يوما
اعلم انك تنتظره كما ننتظره كلنا
دائما ترسم الاعجاب في عقولنا قبل قلوبنا بما تخط من إبداع
وامنياتي لك دائما بالتوفيق والنجاح
أغسطس 3rd, 2009 at 3 أغسطس 2009 1:39 م
كثيرة هي الحكايات ..
وكثر ابطالها ..
ومن يعيش يرى ..
واجمل حكايات يكون..
ابطالها خصالهم الصدق والطهر ..
.
.
اخي الفاضل
السالم
جميل هو نزف محبرتك ..
تقبل مروري المتواضع
وتعليقي
ولك مني كل احترام وتقدير
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 11:41 ص
وطن الحب
***
هناك حيث اشتعل القمر
بضوء خافت .. كأنه يتنفس
كأنه سحر خافت .. يتدلى من القمة
لتولج حياتي بشيء من الأوهام
وخفافيش الوجع ترقد على جذع شجرة قريبة
أسمع صوت الصراخ .. من داخل الكوخ الخشبي
يالها من حكاية تتصلب عند الأنتفاخ
خطوط لا نكمش في برودة الحديث
بل تتمدد كلما تنفسنا
توازي كرهكِ لتلك الفراشات العقيمة
التي لم تأخذها شرنقة الوقت بشيء من الدفء
حاولي تحليل طلاسم سحري
قبل ان يختبئ القمر خلف غيمة
فربما لا يظهر مرة اخرى
فتموت الفراشات اختناقاً
سيدتي
اخذت مسارا اخر هنا
ولكن اعجبني ما كتبتِ
شكرا لكِ
السالم
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 11:43 ص
الاخت
أمل العوده
بعد التحية والسلام
وانتِ بخير وعافيه
شكرا لهذ الحضور الذي يشع فرحاً كلما هطلت حروفكِ هنا
تمتزج بعطر الياسمين بلوحٍ من السنديان
فكل العناقيد تتدلى بوجودكِ الطاهر
شكرا لكِ
السالم
أغسطس 14th, 2009 at 14 أغسطس 2009 11:49 ص
الاخت
عابرة سبيل
بعد التحيه والسلام
على اضواء تنفلق منها الرؤيا
يقع معها طُهر الحضور
تتمدد أحلامي فوق أرصفتها
وأتدثر بين حبات الرمل التي ترتدي العطر
ايتها الأنيقة
شكرا لهذاالحضور
السالم
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 12:39 ص
قد نغيب كالغروب
وقد تلهينا الدروب…
لكن !!
يبقى نبض القلب لا ينسى الاحبة..
كل دقيقة وعلاقتنا بالله ابقى ..
كل رمضان وعلاقتنا بأحبائنا بالود تسقى ..
كل يوم والدعوات تهدى …
((( تقبل الله طاعتكم )))
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 3:57 م
الفاضلة
موناليزا
بعد التحيه والسلام
كلماتك تتوشح برداء البياض وطُهر الحروف النقية
فاض منها عطراً أخضر
تقبل الله منا منكم صالح الأعمال