| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

ديسمبر 11th, 2009 كتبها السالم نشر في , غير مصنف,
سبتمبر 13th, 2009 كتبها السالم نشر في , غير مصنف,
تسقطين
وأنا أشتعل .. كل ليلة .. لألتقيكِ
حتى تتيبس قدماي .. ويتفرع من وجهي غصناً
يحط عليه .. كل طائر يورث حُزناً
يتبعثر ثوبكِ .. قِطعاً .. كلما أنهار منكِ خيطاً
حتى اقتربتِ للتعرى أكثر
وأنا
أتمتم .. هل لجسدكِ .. ثقوب أم زوايا .. أم فراغٌ .. بلا نكهة
تعالي
لنسكن وسائد الحُلم .. ونعرج إلي السماء
ونسرق السمع .. قبل أن نسقط
لا تخافي .. فأنتِ في حُلمٍ .. أعزل
وشهابٌ يرصد
حناجرنا كلما ينحدر منها أسماً يشبهنا
سيتشدق بنا .. ضوءاً كان قد قطع ألف كف .. ليصل هنا
فلا تنسى
بأني جذع من الشياطين
يتفرع مني .. ألف كاهن يقرع الأجراس في ليلة الميلاد
عندما يرتقى البوح فوق … أرصفة العُمر الأعزل
فلا تفتحي بعدها .. أي نافذة
فالريح تريد أن تسلب تلك الفتاة التي … نبتت بين شريانكِ
وأسقتني خمراً
فلا تفتحي الأبواب .. فالغرباء جثث تسقط عند أعتابكِ
تتوسد حذائكِ .. وتلعق ظِلكِ
فأني أعرفهم .. عندما اشتم رائحة الدخان وهو يتطاير من أفواههم
بأنهم ملائكة .. بوجه لا يعرف الرحمة
ياه
يا من كان وجهكِ ينبت فوق جلدي
وكانت الشمس .. قرصاً لا يعرف الغياب
فكانت السماء .. صدراً أوسع
ترهقني كل أيامي عندما أراكِ محاطةٌ بأساور الذكريات
وفوقكِ يسكن النسيم
بعدها .. ترقدين .. فوق كفي
فتسأليني
بربك .. هل للشعر قصائد بلا رحمة
فأقول لكِ .. نعم هناك شعر لا يعترف بالمواعيد
فيكون أشبه بلصٍ يتسلل إلي أعماقنا
( تضع سبابتها فوق شفتي )
أصمت إني أحس بهِ .. وهو الآن يتسلل إلي داخلي
سأشرع له .. محرامات أنوثتي
وسأنجب منه .. فتيات يشبهن لحظتي هذه
( يا لكِ .. من متفائلة )
ترسمين الحياة .. على نصل اللحظة
ولا تعلمين بأن الحياة مجرد خرائط قديمة .. نسير عليها
لا نعلم بأي أرضٍ … سنشنق
أو … نحترق في أي دفتر
لميلادٍ .. غريب
يوليو 21st, 2009 كتبها السالم نشر في , غير مصنف,
دعيهم .. وتعالي إليّ
لنسكن كوخاً خشبياً
ونتلحف بالأحلام .. ونبتسم
وإن أردنا .. أن ننام
نغمض عينينا ونعد النوارس
1..2..3..4..
فيهرب الخامس
فأمد يدي إي ثدي الغيمة
وأرضع منها مهد حضاراتكِ
حين تكتبني .. أنثى مثلكِ .. كل ليلة
في نفس البوح نرتقي
أغمضي عينيكِ .. فمازال الخاتم يطوف حول أصبعي
ومازلت .. أبحث عن النورس الخامس
سأسكب فوق عنقكِ من زجاجة النرجس
وأشم ريحكِ .. كلما مرت حولي
فأمد يدي .. الأخرى إليكِ .. وأتسلل من تحت الغطاء
دون أن تشعرين .. فأقول لكِ
أنا ذلك الفارس الأسطوري .. الذي مزق الأشجار
وخط خطاً طويلا على الرمل .. بحذائه المستعار
وإلتقاكِ .. هنا
حيث تسمو الكلمات فوق أشلاء الضحايا
حيث أيقنت بأنكِ .. خُلقتِ من الضوء
وعينيكِ .. بحر لا ينتهي .. من الموج
سأصلب حرفاً في وسطكِ .. في ميدان فحولتي
وأركن بجانبه ألف جارية
تصب عليكِ الماء
إنتظري .. لم يكن هناك إلا أنا وأنتِ
وشاعر مجنون .. يخط قصائد العشق
يغتر كلما .. نفح أسمكِ فوق أركانه
كلما .. مشيتِ .. بجواره
كلما لمستِ يديه
يضيع بين أصابعكِ
يتسلل العرق بين أصابعه
ويرتجف
هل أنتِ أنثى حقيقة .. تمارس عاداتها اليومية
أعطيني منديلكِ الأزرق
وسأختبئ بين الرمل .. كلما وطئت قدميكِ الأزقة الضيقة
ستعلن المساحة بأنها مرهقة في هذا اليوم الطويل من الانتظار
هل ضاق بكِ .. ذلك الغطاء
أم .. لامست قدماي شيئاً … منكِ دون أن أنتبه
هاهي الشمس .. تريد أن تسقط من النافذة
وتعلن بأنها ستغادرنا هذا اليوم
على أن نلتقيها غداً
وتنتفض الريح .. بين ضفائركِ
هل ستكونين .. غداً هنا
وتتركين عواء الذئاب التي .. يركنها الوقت في زاوية منزلكِ
هل مازال ذلك السائق الأحمق ينظر إليك
مايو 6th, 2009 كتبها السالم نشر في , غير مصنف,
فبراير 6th, 2009 كتبها السالم نشر في , غير مصنف,
هيا
تعالي لنقترب أكثر
هذا الصباح يتلون بكِ
يُشرق بكِ
يهرول النور .. بين يديكِ
امنحيني الوضوء هنا
لا أريد أن يختبئ الوقت خلف ساعات الرحيل الأعمى
وأنتِ
تمنحيني المسافة الهائلة بين قلبي .. وبين وعيي
يكون هناك .. صراع وفتوحات هلامية
وأشجار تين … شوكيه .. وفرسان وطلاسم سحرية
وأنا أستخير هنا
تحت ظل الحلم أستبيح محارم الصمت
سأثقب الأرض بتلك الزاوية العنيدة التي تركتيها لي
وأمارس حماقتي بالقراءة
فما زلت أقرأ عن سيدة سبأ والحجر والخاتم والقوارير الذهبية
وتلك الخطوات التي تسير نحو السِحر .. البعيد
وأنتِ تمسحين رؤوس الأشقياء
فتقولي
لا تقترب منهم .. أنهم يحلمون الموتى في جيوبهم
ويسلبون منهم ثقوب الحياة الرمادية
فلا تقترب
كن هنا .. أمامي .. تمنحني قصيدة الخُلد
ولتفتح لي معالم الأحلام الوردية .. وتجلب لي حصان مجنح
وتنهيدات شرقية
حينما يحترق الرمل شوقاً من وقع خطواتك
أريد أن اسمع صهيل جوفك .. وهو يسكن بُطولاتي
وأن أتهجد مخاض آلامك .. هل مازلت تنشدني عن السماء
وعن تلكم الأشقياء
ديسمبر 11th, 2008 كتبها السالم نشر في , غير مصنف,
حقيقةٌ أنتِ كاللغة
كرسالة تمتطي الريح وتغادر من نوافذ الانتظار
وكملامح الأحلام .. تزور التائهين في منامهم
وأنا .. كنت أنتقى الأحلام التي تزورني
كل ليلة .. أقف بين الحلم والحقيقة
وأشير بكفي إلي أخر رحلة تتصل بالذاكرة
وأقطع تذاكر النسيان التي أفرغتها الوجوه العابرة
الكل يهرع إلي الوصول إلي المقعد الأول للنسيان
الكل ينظر إلي الخلف يخشى أن تقوم الساعة .. وهي تدق الثانية عشر
وتنحر عنق الوقت فتثور الثواني بالعصيان
سأعطيكِ ما يسد جوعكِ هذه الليلة فقط
كم تمنيت أن تنتفخ تحت قدميكِ جثث الكلمات
وتتعفن الأحلام في سبات رجل عقيم مثلي
يعشقكِ رغم تضاريس الروح وأمطار الدخان والتمتمة وهلاك الأشياء
هاهي المسافة تضيق رغم الاتساع
لم أجعل لتلك الأقدام أن تقف في زحمة العمر
صدقيني
لم أجعل من نفسي فارساً يهرول فوق كتفيه ألف حصان
ومدينة . تُغلق أبوابها عند الطرق على الأبواب
تفتح النوافذ للسؤال ( من الطارق )
فأقول لها .. أنا تاجر الشِعر
أتيت لكم بقافلة تباع رهطاً في نقطة التجمع لديكم
أتيت لكل .. بقافلة تحمل فوق ركبانها شقاء السنين
والرمل الذي يلعب دور الفاضلة
مني ولي تعودون
مني ولي .. وأنت
لا تهرب من حقيقتك التي سلبها الحُلم في أول قصيدتك
هل للأرض أنفاس .. تدور في عنق البواخر
وهل للبحر رِئة تتنفس البخار
كل شيء قادرٌ أنت على أن تفعله إلا أن تعود للوراء
فالدائرة لا توجد بها زوايا تتكئ عليها
فأين الخروج إذاً
فهل لصرير الأبواب صوت
لا أخفيكِ بأن تنتابني لوعة الخوف إن كتبت أنثى غيركِ قصيدة
تنتمي إليّ
جميعنا نعلم بأن الشِعر وسيلة تنقلنا إلي ضفاف البكاء .. والتشويق










